الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

405

معجم المحاسن والمساوئ

غسلين في مطلع الشمس لغلت منه جماجم من في مغربها ، ولو أنّ زفرات جهنّم زفرت لم يبق ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل إلّا خرّ جاثيا الركبة يقول : ربّ نفسي نفسي حتّى ينسى إبراهيم إسحاق عليهما السّلام يقول : يا ربّ أنا خليلك إبراهيم لا تنسى » . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 237 كتاب الإيمان والكفر : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن سنان ، عن عيسى النهريريّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من عرف اللّه وعظّمه : منع فاه من الكلام ، وبطنه من الطعام ، وعفى نفسه بالصيام والقيام ، قالوا : بآبائنا وامّهاتنا يا رسول اللّه هؤلاء أولياء اللّه ؟ قال : إنّ أولياء اللّه سكتوا فكان سكوتهم ذكرا ، ونظروا فكان نظرهم عبرة ، ونطقوا فكان نطقهم حكمة ، ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة ، لولا الآجال الّتي قد كتبت عليهم لم تقرّ أرواحهم في أجسادهم خوفا من العذاب وشوقا إلى الثواب » . 3 - فقه الرضا عليه السّلام ص 381 : « ونروي : من خاف اللّه سخت نفسه عن الدنيا » . « ونروي : خفّ اللّه كأنّك تراه ، فإن كنت لا تراه فإنّه يراك ، وإن كنت لا تدري أنّه يراك فقد كفرت ، وإن كنت تعلم أنّه يراك ثمّ استترت المخلوقين بالمعاصي وبرزت له بها ، فقد جعلته أهون الناظرين إليك » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 390 . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 69 كتاب الإيمان والكفر : عليّ بن محمّد ، رفعه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ قوما من مواليك يلمّون بالمعاصي ويقولون نرجو فقال : « كذبوا ليسوا لنا بموال ، أولئك قوم ترجّحت بهم الأمانيّ ، من رجا شيئا عمل له ، ومن خاف من شيء هرب منه » . 5 - أصل زيد النرسي ص 50 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من عرف اللّه خافه ، ومن خاف اللّه حثّه الخوف من